أليس عجيبا بأن الفتى

أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى
يُصابُ بِبَعضِ الَّذي في يَدَيهِ
فَمِن بَينِ باكٍ لَهُ موجِعٌ
وَبَينِ مُعِزٍّ مُغذٍ إِلَيهِ
وَيَسلِبُهُ الشَيبُ شَرخَ الشَبابِ
فَلَيسَ يُعَزّيهِ خَلقٌ عَلَيهِ
- Advertisement -
- Advertisement -
- Advertisement -
محمد بن حازم بن عمرو الباهلي بالولاء، أبو جعفر. شاعر مطبوع. كثير الهجاء، لم يمدح من الخلفاء غير المأمون العباسي. ولد ونشأ في البصرة وسكن بغداد ومات فيها. قال الشابشتي: كان يأتي بالمعاني التي تستغلق على غيره، وأكثر شعره في القناعة ومدح التّصون وذم الحرص والطمع. وهو صاحب البيتين المشهورين:لئن كنت محتاجاً إلى الحلم إنني...إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج،ولي فرس للحلم، بالحلم ملجم،ولي فرس بالجهل للجهل مسرج.
السابق
التالي
- Advertisement -
- Advertisement -