يا أيها البحر الذي ملأت جلا

يا أَيّها البَحرُ الّذي مَلأَتْ جَلا
لَتُه عُيوني وَالحَشا وَفُؤادي
يا دَوحَةَ المَجدِ الّتي غَرست بِهِ
وَلِظلّها مدّت عَلى الأمجادِ
لا اِنفَكَّ عِزّك في العُلى يُبنى عَلى
شَرَفِ السّعودِ بِأَحسنِ الأسعادِ
أَهدَيتَني دُرّاً ثَميناً فاخراً
في حُسنِ نَظمٍ طيّب الإِنشادِ
مِن دُرِّك المَكنونِ في صَدَفِ البَلا
غَةِ وَالبديع فَفقت قسّ إِيادي
لا فُضَّ فوكَ العذب لا عاشَ الّذي
إِيّاكَ يَجفو لا اِحتظى بِمرادِ
وَاِسلَم وَدُم في الدّهرِ ناعِمَ عيشَةٍ
تَخلو مِنَ الأَعداءِ وَالأَضدادِ
- Advertisement -