- Advertisement -

صبرا أبا أحمد فالموت لا

صَبْراً أَبا أَحْمَدَ فالْمَوْتُ لا

بُدَّ لَنا مِنْهُ عَلَى الرَّغْمِ

فَكُلُّ جَمْعٍ هُو إلى فُرْقَةٍ

وَكُلُّ وَصْلٍ هُو إلَى صَرْمِ

مَنْ لَمْ تُفارِقْهُ يُفارِقْكَ في

قُرْبٍ فَفيمَ الهَمُّ والغَمّ

إنْ كانَ لا بُدَّ مِنَ الْمَوْتِ فال

أَوَّلُ والآخِرُ في حُكْمِ

وإنْ يَكُنْ لا بُدَّ مِنْ صَدْمَةٍ

فَخَيْرُها في الصَّبْرِ والحِلْمِ

لا نَفْعَ في هايٍ ولا وايَ أَوْ

في وَيْل أَوْ وَيْحَ لِذِي الفَهْمِ

فَكُنْ لَدَى ذا الخَطْبِ مُسْتَرجِعاً

مُحْتَسِباً تَظْفَرُ بالغُنْمِ

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا