- Advertisement -

يا بن البهاليل والأطواد من مضر

يا بنَ الْبَهالِيلِ والأَطْوادِ مِنْ مُضَرِ

والْمُنْعِمينَ بسَيْبٍ يُخْجِلُ الدِّيما

قَدْ دَلَّ نَظْمُكَ للدُّرِّ الثّمينِ بِلا

شَكٍّ بأَنَّكَ بَحْرٌ للعُلُومِ طَمَا

ورُمْتَ إبْداءَ عَتْبٍ في مُلاطَفةٍ

وقَدْ أَسأْتُ بِبُعْدِي فاحْتَمِل كَرَما

فالشَّوْقُ بالشَّوْقِ مُنْقاسٌ ومُعْتَبَرٌ

قَضَى بذلِكَ خَيْرُ الرُّسْلِ والْحُكمَا

ولا أُشْكِّكُ بالتَّشْكيكِ فَهُوَ عَلَى

تَواطُؤٍ باتّحادِ الْجِنْسِ قَدْ حَكَما

ومُوجِباتُ وِدادي فيكَ ما سُلِبَتْ

ولا غَدا عَقْدُ وُدِّي عَنْكَ مُنْفَصِما

ولا انْفَصَلْتُ لِمَنْعِ الْجَمْعِ مُذْ وَلِهَتْ

نَفْسِي بِمَنْعِ خُلُوٍّ صارَ مُلْتَزَما

مُحَصّلاتُ وِدادي ما رَضيتُ لَها

عَنْكَ الْعُدُولَ ولا أَوْلَيْتُها الْعَدَما

وقَدْ تَأَلَّفَ شَكْلانَا عَلَى نَمَطٍ

لَهُ نَتائِجُ وُدٍّ تَمْنَعُ الْعُقُمَا

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا