أقسم بالمصيف والمصطاف

أَقسم بالمصيف والمصطاف
ونشوة الندمان بالسلاف
ومنتدي مرنح الأعطاف
أن فتى الضاد بلا خلاف
إِسعاف يا حلوك من اسعاف
والشيح والجثجاث والقيصوم
مقالنا في معرض التسليم
إن أعرضت بكشحها الهضيم
عمي صباحاً واسلمي ودومي
أَوقع في الآذان من شالوم
لا تعجبوا يا قوم لا در نغاقي
لثغركم ببزة العملاق
بعد الذي كان من أحر نباقي
في موطن ما العيش بالغيداق
فيه على المفوه المصلاق
واللّه لولا أَنها بيروت
وأنه أستاذها الخريت
وخشيتي أَن ينبري عفريت
يقول لي يا سكتيت
ما جيتكم ما جيتكم ما جيت
بيروت فند الفضل والتهذيب
والشيخ في بيروت كالشنخوب
وحقكم لو فاتني نصيبي
من فضله لفاتكم تقعيبي
ولم أَكن واللّه بالخطيب
والوابل المسبوق بالرذاذ
تكريم أهل الضاد للأستاذ
ليس من اللغو ولا الأملاذ
كلا ولا طرمذة الطرماذ
بل واجب الفذ على الأفذاذ
آياته آياته آيات
بالشعر والتأليف بينات
فاحنوا له الهامات فالهامات
للفضل إن لم تنحن بيانات
فليس فينا أَبداً أَكيات
- Advertisement -