- Advertisement -

واحبذا شوالنا وهلاله

واحبذا شوّالنا وهلالهُ

شهرٌ لياليه علينا عيدُ

أهدى لنا بشراً قد انتعشت بهِ

مهجٌ وافئدةٌ لنا وكبودُ

أيامهُ الغرّاء مشرقةٌ طوا

لعها علينا بالسرور سعودُ

لالى بها أبهى قرانٍ مؤنسِ

لا ساءَ هُ طول المدى تنكيدُ

وانار دار العز عرس زانه

وفق على مدد الزمان يزيدُ

والشمس حلّت برج سعدٍ ناط في

أسدٍ لكم تخشى سطاه اسودُ

هو يوسف الشهم الشهابيُّ الذي

لا زال يرقى للعلا ويسودُ

ويعمّه عرسٌ يقارنهُ صفا

عيشٍ وعمرٌ بالسعود مديدُ

ودوام اقبالٍ وعزٍ مزهرٍ

يزهو بنصرٍ حفّه التأييدُ

ولهُ الهنا فيما اقتنى وبهِ لنا

نعم المنا قد تمْ والمقصودُ

روحي الفداء له أمير شُرّفت

فيهِ الامارة وازدهى التسييدُ

فرع زكا ينبيك عن ابايهِ

وجدوده جودٌ به موجودُ

ومناقبٌ حسنى ولطف شمايلِ

تثنى وخلق في الورى محمودُ

العرب في تمداحهِ قد أعربت

والترك كم يبدي الثنا ويعيدُ

يهديه جارية للثم اكفهِ

تركّيةً منها تغار الغيدُ

تشدو بترنيمٍ حلا تاريخه

عرسٌ حميد الاقتران مجيدُ

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا