- Advertisement -

جذ قلبى إلى تلقى الحجج

جَذَّ قلبى إلى تَلَقِى الحَجِجِ

فالفَيَافى ضاقَت لهذا الوَهِيجِ

جُنَّ عقلي عَقيبَهُم إذ بَدا لي

بُعدُهم حَسرَةُ بأمرٍ مَرِيجِ

جَمعُ شملي مِن فَقدِهم ليس يُرجَى

آلَ أمرى مِن بعدهم للنَضِيجِ

جاءنى ذاك من رحيلِ الرِّفاعِى

والبَقا والعَقِيلِ قُطبِ المنِيج

جَفَّ جَبِينى وسالَ دمعى بِقَطعٍ

فَرَّ صَبرِى وزالَ نورُ البَهِيج

جَمَعَ اللهُ بيننا بعدَ بَونٍ

ذا تَمَنٍّ لو أنَّهُ ذُو نَتِيجِ

جُز بِأطلالِهم نَسيم وقُل لى

ما الذى أتحَفُوا لهذا البَهيجِ

جَبرُ كَسري من كلِّ أمرٍ إذا فاجَ

إلينا الصَبَا بمِسكٍ أرِيجٍ

جَهبَذِياً مُت فى هَوَى القَومِ شَوقاً

واسعٌ فى السيرِ راكبُ المستَيهِجِ

جُد بوَصلٍ يا غافِرَ الذّنبش وارحم

صل ب نُورِى الصَبِّ ركبَ الحجِيجِ

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا