حمى حي التداني سلوا

حمى حيّ التداني سَلُوا
بمن تسمو به الرسلُ
هو الباب الذي منه
جميع الرسل قد دخلوا
فهم نوّابُه حقّاً
بما قالوا وما نقلوا
ولولاه لما بعثوا
ولا للحقّ قد وصلوا
أجلّ مفضّلٍ في الحس
ن حقّاً ما له مَثَل
فما سلمى وما لبنى
وما ليلى وما جُمل
فيا لله من بدر
به الأقمار تكتمل
ويا لله من نور
به الأبصار تكتحل
عمُوا عن نور طلعته
ونورَ جماله جهلوا
هو البحر الّذي منه
رجال الفضل قد نهلوا
فمت في حبّه وجداً
ودع قول الألى عذلوا
فهم شوقاً وزد عشقاً
بقلب فيه يشتغل
وقل يا خير خلق الل
ه إنّي فيك مبتهل
فأنت الباب للطلّا
بِ والمقصود والأمل
- Advertisement -