نجلا بني البربير والفرقدان

نَجلا بَني البَربير وَالفرقدان

شاهدت ما بَينَهُما الفَرق دان

لا تَنظُر العَين نُجوم السَما

إِذا تَجلّى مِنهُما النيّران

تَقارَنا سَعداً وَمَجداً فَيا

لِلّه ما أَبدَع هَذا القران

يا حسن دار بِهما أَشرَقَت

حُسناً فَكانَت وَردة كَالدهان

دار سَمَت عزّاً بِسُكّانِها

وَالسرّ بِالسُكّان لا بِالمَكان

دار بَني الأَشراف أَهل التُقى

أَصل الهُدى وَالدين في كُلّ آن

قَومٌ عَلوا أَصلاً وَفِعلاً لِذا

أَصبَح في المَجد لَهُم شاهِدان

كَأَنَّما نظم التَهاني لَهُم

عُقود درٍّ في نُحور الحِسان

تَفعل بِالأَرواح مِنّا كَما

تَفعَل بِالأَلباب بِنت الدنان

فَاِنظم مِن المَدح لَهُم كلما

يزري بَهاءً بِعُقود الجُمان

وَقُل تهنّوا يا بُدور الهُدى

إِنّ التَهاني عِندَكُم لا تُهان

بِعابد الرَحمَن هنّئت يا

سميَّ مَن وَفّى بِأَبهى التَهان

وَبِسَميِّ الجدّ نِلت المُنى

سَميّ فاروق الهُدى وَالأَمان

إنّي مهنٍّ لَكُما إِنَّما

أَحقُّ بِالتَهنئة الوالدان

وَنَحنُ وَالأَهل جَميعاً لَنا

حَظّ قَد اِستَوعَب مِنّا الجنان

هنّئتم يا آل خَير الوَرى

فَقَد صَفا العَيش وَطابَ الزَمان

خِتان كُلٍّ كانَ عيداً لَنا

فَاِجتمع النوروز وَالمَهرجان

خِتان كلٍّ مِنهُما بِالهَنا

قَد كانَ أرَّخت أَبرَّ الخِتان