سونيت على الطويل

أجيءُ إلى هذي البُحيرةِ كلّما
فزِعْتُ من النفسِ العصيّةِ ، والجارِ
كأني أُداري جِنّةً أو جهنّما.
لأُلقي على ماءِ البُحيرةِ أطماري
*
لماذا أرى في الماءِ لونَ البنفسجِ
وفي قمم البلّوطِ نوراً من الماءِ ؟
أهذا الذي قد كنتُ ، في الحُلْمِ أرتجي
أم ارتفعتْ ، كالرايةِ الوردِ ، أسمائي؟
*
أقولُ : لقد خَبَّتْ بيَ الخيلُ ، في المدى
ولم تتَّرِكْ بحراً بعيداً ، و لا أرضا …
تباركتَ ، يا سعدي ، وبُورِكتَ مُهتَدىً
لكَ الحقُّ ، كلُّ الحقِّ ، يا شَهْمُ ، أن ترضى
*
سلامٌ على الغصنِ الذي ليسَ يوصَفُ
وألْفُ سلامٍ للندى ، وهو رفرَفُ …
- Advertisement -