- Advertisement -

لاقهوة في الصباح

لليوم الثالثِ

لم أتناولْ قهوةَ صُـبحٍ ؛

ليس لأني لا أعرفُ كيف أُعِــدُّ القهوةَ

أو أني لم أشــتَـرِ  بُـنّـاً

( لا سُــكّـرَ )

قد تتساءلُ : ” ما شأني؟ “

حقاً ? ما شأنُكَ أنتَ ؟

ســواءٌ ، كانت لي قهوةُ صُبحٍ

أم لم تكنِ ?

الغيمُ ، مُسِــفٌّ ، دانٍ ، هذا اليومَ

ولم تَــتَــراءَ  الشمسُ

تماماً ، كالقهوةِ ، منذ  ثلاثةِ أيّــامٍ

وأَزِيدُكَ أن فتاتي لم تأتِ ، ولم تهتفْ ، منذ ثلاثةِ أيّــامٍ

وأزيدُكَ أكثرَ أنّ قوائمَ باهظةً للغاز أتتني منذ ثلاثةِ أيامٍ ?

وأخيراً :

أنباءُ جنودِ ” الحرس الأســود “

The Black Watch

في بابلَ ?

*

أنتَ صديقي العالقُ ، مثلي ، بالإنترنت ?

أنت صديقي ؛

إنْ لم أشْــكُ لكَ البلوى ،

فَـلِــمَــنْ أشــكو ؟

الكاتب: سعدي يوسف

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا