ما شمت برقا بدا من ثغرها وسنا

ما شِمتُ برقاً بَدا مِن ثَغرها وَسَنا

إِلا جفت مُقلتي في حبِّها وَسَنا

وَلا أَراد عذولي حبسَ راحلتي

إِلا لَها صَبوتي قَد أَطلقت رَسنا

فَكَيفَ يُطمَعُ في السلوان مِن دنَفٍ

يَرى قَبيحَ الجَفا مِنها له حسنا

وَقَد أَبَحت دَمي في دين عشقتِها

لطرفها الناعس المَكحول حين رَنا

وَإِنَّها مِنهُ في حلّ وَلَيسَ على

أَلحاظها قَوَدٌ فيمَن بِها اِفتَتَنا

آليت لا أَنثني عَن وَصف قامتها

إِلا إِلى عادل أَولى بحسن ثَنا

هُوَ العَزيز خديوي مصر ناصرها

في طالع لِلعُلا بِالسَعد قَد قُرِنا

هُوَ المَليك الَّذي مِن راحَتيهِ جَرَت

في كُل واد مِن الدُنيا بحارُ غِنى

هُوَ الَّذي فازَ في تَدبير دَولته

مِن حسن تَوفيق مَولاه بِنيل مُنى

هَذا الَّذي جاءَ يَسعى بِالنَجاح إِلى

عَلياه عام جَديد يُسعد الوَطَنا

وَالمَجد وافاه بِالبُشرى يؤرخه

عامٌ بنصرة إِسماعيل قَد حسنا