يا أميرا في مدحه هام فهمي

يا أَميراً في مَدحه هام فهمي

وَبِأَوصافه تَجمَّل نَظمي

حسدوني عَلى قبولي وَقربي

فَوشوا بي لَديك مِن غَير جرم

كدت بالظن لِلحَقيقة أُهدَى

لَكن الظَن تارة بَعض إثم

علِم اللَه أَن ما قيل زورٌ

مِن أُناس حلا لَهُم أَكلُ لحمي

ما دروا أَنَّهُ لفرط عماهم

مزجته يَدُ الخضوع بسمّ

وَلَوَ اَنِّي عرفتهم يا أَميري

لرميت السَفيه مِنهُم بسهم

وَاقتفيت الآثار مِنهُم إِلى أَن

يَستَقيموا وَيدخلوا تَحتَ حكمي

كُل هَذا مِنهُم أَنال بضعفي

لا بِحَولي وَقوّتي أَو بِعَزمي

وَلئن كُنتَ راضياً لا أُبالي

بِلئامٍ فاهوا ضَلالاً بذمي

وَإِذا ما غضبتَ مِن غَير ذَنب

كان مني وَلم تُعامِلْ بحلم

وَأبحتَ الوشاةَ تنقل عَني

ما أَرادوا في كُل أَمر ملم

وَمَديحي قابلتَه بصدود

وَجَفاء عَلى الدَوام وَرجم

فَعلى العَفو رحمةٌ وَسَلامٌ

حَيث أَمسى بحفرة بَعد سقم

وَإِلى ذاتك الكَريمة يُهدَى

مِن ضروب المَديح أَوفر قسم

ما تَلا مخلص براءة عَبد

في نَهار أَو عِندَ مَطلع نجم