- Advertisement -

سألت الذي لاينفذ الرزق عنده

سألتُ الذي لا يَنْفَدُ الرِّزقُ عندَهُ

ولا يَمنَعُ الحُجَّابُ عن بابهِ سُؤْلَا

بألَّا يَكِلْنِي للخلائقِ أَرْتَجِي

حوائجَ أَجْنِي مِنْ نوائلِها ذُلَّا

عزيزٌ على نفسي الأبيِّةِ مقصِدٌ

تُسامُ بِهِ، أو لا تَنَالُ بِهِ عَدْلَا

فَيَا بُؤْسَ مِنْ أَمْرٍ يُرَدُّ قضاؤُهُ

لِمَنْ لَمْ يَصُنْ في اللهِ عهدًا ولا إلَّا

يَلَذُّ لهُ في حاجةِ النَّاسِ ذِلَّةٌ

لضائقةٍ إِنْ قالَ في رَدِّها “كَلَّا”!

يُرَى شامتًا مِمَّنْ رَمَتْهُ حُظُوظُهُ

إليهِ، فلا يُخْفِي لقاصِدِهِ غلَّا!

كَمَنْ نَصَبَ الأَشْراكَ لِلْأُسْدِ إِنْ هَوَتْ

بها، صَيْدُها أَمْسَى لِغَدَّارِها سَهْلَا!

فَيَا رَبِّ جَنِّبْنَا مَذَلَّةَ حاجةٍ

تُنَالُ بماءِ الْوَجْهِ في عُسْرِها نَيْلَا!

فأَنْتَ سَخِيُّ الْفَضلِ ما خَابَ سائلٌ

دعاكَ، تُثِيبُ الْعَبْدَ في مَحْلِهِ هَطْلَا

مَذَلَّةُ خَلْقِ اللهِ للهِ عِزَّةٌ

وذِلَّتُهُمْ لِلْخَلْقِ يا بُؤْسَهُمْ ذُلَّا

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا