- Advertisement -

المجتث

هانت عليه الحياه

وأرهقته الخطوب

وأذهلته رؤاه

فلم يعُد كالقلوب

ولم يعد غير ما

تحكيه عنه الليال

شُهد شأى علقما

في طعمه فاستحال

عوّذته بالقران

وبالحديث الشريف

من الأسى والهوان

ومن دنوِّ الخريف

عوّذته فانقضى

في الوهم عمر العذاب

وزاد عمّا مضى

في الحق عمر الرغاب

قلبٌ بنى عمره

على تمنّى الأجل

فلم يكل أمره

إلى هوى أو أمل

ولم يكل أمره

إلّا إلى منتهاه

فباركت طهره

بالحزن كفُّ الإله

سألتهُ عن مناه

فقال لي بعتُها

لمُشتر لو تراه

تقول أُنسيتُها

عجبتُ للمشتري

ما حاله يا ترى

والبائعُ العبقري

يقول لي أو ترى

وطاف بي كالخيال

شيخ برته الخطوب

وفي يديه صِلال

طعامها من قلوب

سألته ما اسمه

فقال هذا الزمن

وهالني رسمُه

فكلّه من محن

وقال قلبي له

أيّان فقدُ المُنى

أجابه حاله

فقد الأماني الضّنى

يا قلب إن المنى

ورثتُها عن أبي

فهل يكون الضنى

بعد المنى مطلبي

ربّاه ما حاجتي

إلى امتِداد الأجل

وفي الثرى راحتي

بعد انتهاء الأمل

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا