طاف الخيال وقارب الإلمالما

طافَ الخيالُ وقاربَ الإِلمالما
فرأى جُفوني لم يذُقنَ مَناما
واهاً لهُ وَصَلَ الحِمَى وأَراد أن
يُهدي لَنا وَصلاً فكانَ حِماما
يا ليتهُ أهدى الكرى قبلَ السُّرى
كرماً عَسى أن يخمدَ الأحلاما
وأَتى يَظُنُّ بأنَّ طرفيَ راقدٌ
في حُبَّه فرأى الرُّقادَ حَراما
واللهِ ما زادَ النَّوى الأَحوى
والقربَ إلاَّ لوعةً وغَراما
يا سَلمَ عَلَّ تحيَّةً نحيا بها
وتكونَ برداً للهوَى وَسَلاما
فالنَّارُ من قَلبي تَوقَّدَ حَرُّها
والماءُ من طَرفي أَسالَ غَماما
وأَظُنُّ ما اعتلَّ النَّسيمُ بأَرِضكم
إلاَّ ومن سقَمي أَقلَّ سَقاما
إنَّا ذَممنا بالعَقيقِ معاهِداً
عَقيتُمُ عَهداً بِهَا وَذِماما
- Advertisement -