بلغت الفخر من همم رفاع

بَلَغتُ الفَخرَ مِن هِمَمٍ رِفاعِ
وَلَم يَقصُر عَنِ العَلياءِ باعي
لِأَنّي المَرءُ لَيسَ لَهُ اِعتِمادٌ
عَلى غَيرِ العَزائِمِ وَالمَساعي
نَداهُ بِحائِمِ الآمالِ بَحرٌ
وَأَنعُمُهُ لِسائِمِها مَراعي
يَفِرُّ مِنَ الخَمولِ إِلى التَناهي
كَما فَرَّ الجَبانُ مِنَ الشُجاعِ
- Advertisement -