- Advertisement -

كم ذا تطيش سهام الموت مخطئة

كَم ذا تَطيشُ سِهامُ الموتِ مُخطئةً

نحري وتُصمي أَخلّائي وأخداني

ولو فطنْتُ وقد أردَى الزّمانُ فتىً

عَلِمتُ أنّ الّذي أصماه أصماني

وكيف تبقى حُشاشاتٌ تقلّبها

في كلّ يومٍ يدا غَرْثانَ ظمآنِ

أَم كيفَ نَأمل أَنْ يَبقى اِمرؤٌ أبداً

يفدي من الموتِ إنساناً بإِنسانِ

سودٌ وبيضٌ من الأيّامِ لونُهما

لا يستحيلُ وقد بدّلْنَ ألواني

هيهاتَ حُكِّمَ فينا أزْلَمٌ جَذَعٌ

يُفنِي الورى بين جُذعانٍ وقُرحانِ

فَلا حميمٌ لنا يُبقي الحِمامُ به

ولا جَديدٌ لنا يُبقي الجديدانِ

يُعطي العطيّةَ تتلوها رَزِيَّتُها

ويُطعِمُ الشّهْدَ ممزوجاً بخُطْبانِ

وربّما حُرِمَ الرِّزقَ الحريصُ وقد

أَنضى المطيَّ ووافى منزلَ الوانِي

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك تعليقا