- Advertisement -
تصفح الوسم
قافية اللام (ل)
تناط حمائل الهندي منه
تُناطُ حَمائِلُ الهِنديِّ مِنهُ بِعاتِق لا أَلَفَّ وَلا ضَئيلِ وَلَكِن تَستَقِلُّ بِهِ قِواهُ
كأنك لم تسر بجنوب خلص
كَأَنَّكَ لَم تَسر بِجَنوبِ خَلصٍ وَلَم تربَع عَلى الطَلَلِ المُحيلِ وَلَمُ تَطلُب ظَعائِنَ راقِصاتٍ
أشم من الذين بهم قريش
أَشَمُّ مِن الَّذينَ بِهِم قُرَيشٌ تُداوي بَينَها غَبَنَ القَبيلِ كَأَنَّ تَلألؤَ المَعروفِ فيهِ
- Advertisement -
أتذكر عهد ذي العهد المحيل
أَتَذكُرُ عَهدَ ذي العَهدِ المُحيلِ وَعَصرَكَ بالأَعارِفِ وَالشلولِ وَتَعريجَ المَطيَّةِ يَومَ شَوطى
إذا ما أراد الأمر ناجى ضميره
إِذا ما أَرادَ الأَمرَ ناجَى ضَميرَهُ فَناجَى ضَميراً غَيرَ مُختلِفِ العَقلِ وَلَم يُشرِكِ الأدنين في جُلِّ أَمرِهِ
ألا إن سلمى اليوم جذت قوى الحبل
أَلا إِنَّ سَلمى اليَومَ جَذَّت قُوى الحَبلِ وَأَرضَت بِنا الأَعداءَ مِن غَيرِ ما دَخلِ كأَن لَم تُجاوِرنا بأكنافِ مَثعَرٍ
يداه يمينان لم تجمدا
يَداهُ يَمينانِ لَم تَجمُدا وَلَم تَأخُذا عادَةَ الأَشمَلِ
- Advertisement -
كأن فاها لمن تؤنسه
كَأَنَّ فاها لِمَن تُؤَنِّسُهُ بَعدَ غُبوبِ الرُقادِ وَالعِلَلِ كأسٌ فِلسطيَّةٌ مُعَتَّقَةٌ
يا دار سعدى بالجزع من ملل
يا دارَ سُعدى بالجِزعِ مِن مَلَلِ حُيِّيتِ مِن دِمنَةٍ وَمِن طَلَلِ إِنّي إِذا ما البَخيلُ آمَنَها