- Advertisement -
تصفح الوسم
قافية الياء (ي)
حزت الزمان بتسطيري مديحك
حزتُ الزمانَ بتسطيري مديحك فاحـ ـتوى كتابي على الدنيا وما فيها مداده الليلُ والطرسُ النهارُ وأفـ
إن كان ما زعم الواشون فهت به
إن كان ما زعم الواشون فهتُ بهِ أو كان ذلك في جدّي وفي مزحي أو كنت خنتكَ في قربٍ وفي بعدٍ
شربت فأذكى الشرب نار عنائي
شَرِبتُ فأذكى الشُربُ نارَ عَنائي دُموعي وَتَغريدُ الحَمامِ عَنائي رَدَدتُ عَلى العُذّالِ فيَّ اِجتِهادَهم
- Advertisement -
أشكو إليك جفونا عينها أبدا
أَشكو إِلَيكَ جُفوناً عَينُها أَبَداً عينٌ تُتَرجِمُ عَن نيرانِ أَحشائي كَأَنَّ إِنسانَها وافى بِمُعجِزَةٍ
ويأمرني من لا أطيق بهجرها
وَيَأمُرُني مَن لا أُطيقُ بِهَجرِها وَحَسبي بِهِ لَو كانَ يَنظُرُها حَسبي يُشيرُ عَلى جِسمي بِفُرقَةِ قَلبِهِ
حشد الذنوب علي يوم عتابي
حَشَدَ الذُنوبَ عَلَيَّ يَومَ عِتابي حَتّى لَأَذكَرَني بَيَومِ حِسابي أَهلاً بِهَذا العَتبِ فَهوَ مُبَشِّري
وتقدر ألا يخرج اللفظ من فمي
وتَقدِرُ أَلّا يَخرُجَ اللَفظُ مِن فَمي وَتَعجِزُ عَن أَن تُخرِجَ الحُبَّ مِن قَلبي وَلِم تُنكِرُ الشَكوى وَأَمرُ مَريضها
- Advertisement -
نار من الوجنة من عقرب
نارٌ مِنَ الوَجنَةِ مِن عَقرَبٍ هَيهاتَ أَن يَأَمَنَها قَلبي السِحرُ في البُعدِ لَهُ فِعلُهُ
لا كنتما خلين قد لزماني
لا كُنتُما خِلَّينِ قَد لَزِماني بِاللَومِ وَهوَ حَقيقَةٌ لِزَماني نادى حُسامُكَ كُلَّ خالِعِ ربقَةٍ