- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد عامه
مولاي مجد الدين يا
مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَن مَجدُهُ مُؤَثَّلُ يامَن عَلى إِحسانِهِ
غاداك من بحر الرواعد مسبل
غاداكِ مِن بَحرِ الرَواعِدِ مُسبِلُ وَسَقَتكِ أَخلافُ الغُيومِ الحُفَّلُ وَجَرَت بَليلَ الذَيلِ وانِيَةَ الخُطا
هل لأخي صبوة نزوع
هَل لِأَخي صَبوَةٍ نِزوعُ أَم لِزَمانِ الحِمى رُجوعُ أَم هَل لِأَقمارِهِ السَواري
- Advertisement -
لم يبق فيك لمشتاق إذا وقفا
لَم يَبقَ فيكَ لِمُشتاقٍ إِذا وَقَفا إِلّا اِدِّكارُ رُسومٍ تَبعَثُ الأَسَفا وَنَظرَةٌ رُبَّما أَرسَلتُ رائِدَها
لو أنصفت ذات النصيف
لَو أَنصَفَت ذاتُ النَصيفِ عَطَفَت عَلى الجِلدِ الضَعيفِ وَشَفَت غَليلاً نَقعُهُ
سليمان السليماني يبغو
سُلَيمانُ السُلَيمانِيُّ يَبغو وَيُصفعُ دائِماً في أَخدَعَيهِ يَرومُ تَطبُبَ الأَبصارِ جَهلاً
كحل الشريف مقارب
كحلُ الشَريفِ مُقارِبٌ كَم ناظِرٍ قَد أَغمَضا تَلقى الدَوا بِيَمينِهِ
- Advertisement -
ألا ليت شعري هل تبيت مغذة
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَبيتُ مُغِذَّةً ركابِيَ ما بَينَ النَعائِمِ وَالنسرِ تُجاذِبُ ما بَينَ المَناظِرِ ناظِراً
رأيت سليمان الدعي معرضاً
رَأَيتُ سُلَيمانَ الدَعِيَّ مُعَرَّضاً لِرَفعِ أَكُفٍّ ما لَها عَنهُ مِن كَفِّ فَما راحَةٌ إِلّا لَها فيهِ راحَةٌ