- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد عامه
كان به مستأنسا مختصا
كان بِه مُستَأنساً مُختَصا لا يَجد العائب فيهِ نَقصا وَصاحب النعمة مَحسود عَلى
قال سمعت أن ذئبا أبصرا
قالَ سَمعتُ أن ذئباً أَبصرا غَزالة ترضع خَشفاً أَحوَرَا لَكنها مَريضة هَزيلة
فيغتدي كزوجة البيطار
فَيَغتَدي كَزَوجة البيطار إِذ كَلَفَت بِالتاجر المكثار كانَ صَديق زَوجها فَزاره
- Advertisement -
واحقن دماء الناس
وَاحقن دِماء الناس فَالقَتل طَبع القاسي وَهوَ عَظيم الإثم
فقال كان للخليط راعِ
فَقال كان للخليط راعِ بِرَعيه موفق المَساعي فَنَتَجَت بَعض العِشار سَقباً
قلت ومن ذاك فقال تاجر
قُلت وَمَن ذاكَ فَقالَ تاجر ذو ثَروة كانَت لَهُ جَواهِر أَرادَ أَن يَبعهنَّ لملك
كقصة البعير والجمال
كقِصَّة البَعير وَالجمال وَالشَّيء قَد يعرف بِالمثال أوقره مِن الشآم ميرة
- Advertisement -
حدثني شيخ من الأعراب
حَدثني شَيخ مِن الأَعراب أعرفه بِالصدق في الخِطاب قالَ خَرَجت رائِداً لأَهلي