- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد مدح
سباني غزال في المحاسن مفرد
سباني غزال في المحاسن مفرد له بهجة تعلو البدور وتصعد رمى مهجتي عن قوس حاجبه كما
قسما بمكة والحطيم وزمزم
قَسَماً بمكَّةَ والحطيمِ وزَمزَمِ والرُكنِ والبَيتِ الشريف الأعظَمِ ما إن سمعتُ بمشرِقٍ أو مَغربٍ
وأية قربة أعلى وأغلى
وأيَّةُ قُربَةٍ أعلى وأغلى من الترحالِ للبَيتِ الحرامِ وأيَّةُ زَورَةٍ تمحو الخطايا
- Advertisement -
نزلنا حماك أبا حسن
نَزَلنا حماكَ أبا حَسَنِ فَعَجِّل بكُلِّ قرىً حَسَنِ وعَمِّر حقائِبَنا واملَها
فهناك يحلو المدح دون تردد
فهناكَ يحلو المدح دونُ تَُرَدُّدِ ويطيبُ تكراري الثَنا وتَرَدّدي وأخاطبُ القبر الشريفَ مشافِهاً
إلا أثابهم بما لا يخطر
إلّا أثابَهُمُ بما لا يَخطُرُ في خاطرٍ كلّا وما لا يُبصَرُ وجزاهمُ في هذه الدنيا بما
الله أكبر كم لهذا المصطفى
اللَه أكبرُ كَم لهذا المُصطفى من مُعجِزاتٍ حَدُّها لا يُحصَرُ مَن ذا يَحُدُّ الشُهبُ في أفُقِ السَما
- Advertisement -
يا من به طيبة طابت حلى وعلا
يا مَن به طيبةٌ طابَت حلى وعُلاً ومَن بتَشريفه قَد شُرِّفَ العَرَبُ يا أحمدُ المصطفى قد جئتُ من بلدٍ
وكم لي من روض فضل لقد
وكم ليَ من رَوضِ فَضْلٍ لقدْ تَفيَّأتُ فيه ظِلالَ الكَرَمْ تَعرَّفتُه بِثَناءِ النَّدَى