- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد مدح
هل أضاخ كما عهدنا أضاخا
هل أُضاخٌ كما عهدنا أضاخا حبذا ذلك المناخُ مُناخا لو يعافَى حيٌّ لعوفِيَ أرخٌ
ومدامة علت الأكف كؤوسها
ومدامةٍ علت الأكفَّ كؤوسُها فكأنها من دونها في الراح وكأنما الكاسات فيما بيننا
قويق إذا شم ريح
قويقُ إذا شمَّ ريحَ الشتاءِ أظهرَ تيهاً وكبراً عجيبا وناسبَ دجلةَ والنيلَ وال
- Advertisement -
إن عبد الرحمن أعني ابن عبويه
إن عبدَ الرحمن أَعني ابنَ عَبْوَي هِ عفيفٌ يجوزُ حَدَّ العفافِ ليس ذا من تُقىً يبينُ ولكن
واها لذاك الخشف من خشف
واهاً لذاكَ الخِشْفِ منْ خِشْف أُلْبِسَ تاجَ الحُسْنِ والظَّرْفِ ضو مقلةٍ هاروتُ في طَرْفِها
يا طيب حمامنا وخلوته
يا طيبَ حمّامنا وخَلْوَته لي ولضيفٍ أفديه من ضيفِ بدا بوجهِ المرآة حين بدا
للسبت عندي يد سأشكرها
للسبت عندي يُدٌ سأشكرُها شُكْرَ مقرٍّ له ومعترفِ اصطدتُ ظبيَ الفلاة في طَرفٍ
- Advertisement -
لي إلف حماني الألافا
ليَ إِلْفٌ حمانيَ الألاَّفا منصفٌ لا يُجاوِزُ الإنصافا لم يسمُّوه لا الهلال ولا البد
مهما وصفت فدتك النفس من حسن
مهما وَصَفتَ فَدَتك النفسُ من حسنٍ فأنت أولى أبا عمروٍ بما تَصِفُ يا فيلسوفاً يُقرُّ الفيلسوفُ له