- Advertisement -
تصفح الوسم
نثريه
ربما
ما زالت الأشجارُ تُلقي ظلها وغصونَها
حولَ الصغيرينِ اللذيْن تعانقا.. ولرُبّما ناما !
ولم يستيقظا ، إلاّ
حقيقة
ليس لي حظُّ مَنْ لعبوا بالحياة .
المحافلُ لم تَتَّسِعْ للوضوحِ،
وحرفي غموضُ الثقاة .
- Advertisement -
سيد العائلة
إلى صديقي سميح القاسم
لماذا تحثّ الخُطى نحو قبرك؟
ما زلتَ في ريعان البراكين..
جنة الكائنات
لها الأُغنياتُ،
وما نَحتَ الماءُ في حَجَرِ الذكرياتِ،
وما تمَّ في الكَشْفِ من غامضِ النورِ للعارفينَ،
النبي
هل لهم خبرٌ في الحكايةِ
وأنا المُبتَدأ .
لقد شاءَ الذي أبدعَ المجرّاتِ أنْ أتجلّى ..
- Advertisement -