العصر المملوكي أأرحل من مصر وطيب نعيمها بهاء الدين زهير فبراير 24, 2024 0 أَأَرحَلُ مِن مِصرٍ وَطيبِ نَعيمِها فَأَيُّ مَكانٍ بَعدَها لِيَ شائِقُ وَأَترُكُ أَوطاناً ثَراها لِناشِقٍ
العصر المملوكي أخذت عليه بالمحبة موثقا بهاء الدين زهير فبراير 24, 2024 0 أَخَذتُ عَلَيهِ بِالمَحَبَّةِ موثِقاً وَمازالَ قَلبي مِن تَجَنّيهِ مُشفِقا وَقَد كُنتُ أَرجو طَيفَهُ أَن يُلِمَّ بي
العصر المملوكي أتاني كتاب منك يحمل أنعما بهاء الدين زهير فبراير 24, 2024 0 أَتاني كِتابٌ مِنكَ يَحمِلُ أَنعُماً وَما خِلتُ أَنَّ البَحرَ تَحويهِ أَوراقُ وَإِنّي عَلى ذاكَ الجَميلِ لَشاكِرٌ
العصر المملوكي تضيق علي الأرض خوف فراقكم وأي بهاء الدين زهير فبراير 24, 2024 0 تَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ خَوفَ فِراقِكُم وَأَيُّ مَكانٍ لا يَضيقُ بِخائِفِ وَما أَسَفي إِلّا عَلى القُربِ مِنكُمُ
العصر المملوكي طريقتك المثلى أجل وأشرف بهاء الدين زهير فبراير 24, 2024 0 طَريقَتُكَ المُثلى أَجَلُّ وَأَشرَفُ وَسيرَتُكَ الحُسنى أَبَرُّ وَأَرأَفُ وَأَعرِفُ مِنكَ الجودَ وَالحِلمَ وَالتُقى
العصر المملوكي تعشقتها مثل الغزال الذي رنا بهاء الدين زهير فبراير 24, 2024 0 تَعَشَّقتُها مِثلَ الغَزالِ الَّذي رَنا لَها مُقلَةٌ نَجلا وَأَجفانُها وُطفُ إِذا حَسَدوها الحُسنَ قالوا لَطيفَةٌ
العصر المملوكي حبيبي ما هذا الجفاء الذي أرى بهاء الدين زهير فبراير 24, 2024 0 حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرى وَأَينَ التَغاضي بَينَنا وَالتَعَطُّفُ لَكَ اليَومَ أَمرٌ لا أَشُكُّ يُريبُني
العصر المملوكي أأحبابنا ما ذا الرحيل الذي دنا بهاء الدين زهير فبراير 24, 2024 0 أَأَحبابَنا ما ذا الرَحيلُ الَّذي دَنا لَقَد كُنتُ مِنهُ دائِماً أَتَخَوَّفُ هَبوا لِيَ قَلباً إِن رَحَلتُم أَطاعَني
العصر المملوكي أغصن النقا لولا القوام المهفهف بهاء الدين زهير فبراير 24, 2024 0 أَغُصنَ النَقا لَولا القَوامُ المُهَفهَفُ لَما كانَ يَهواكَ المُعَنّى المُعَنَّفُ وَيا ظَبيُ لَولا أَنَّ فيكَ مَحاسِناً
العصر المملوكي أما آن للبدر المنير طلوع بهاء الدين زهير فبراير 24, 2024 0 أَما آنَ لِلبَدرِ المُنيرِ طُلوعُ فَتُشرِقَ أَوطانٌ لَهُ وَرُبوعُ فَيا غائِباً ما غابَ إِلّا بِوَجهِهِ