العصر المملوكي وما بال برق الثغر في غيهب اللمى شهاب الدين الخلوف فبراير 23, 2024 0 وَمَا بَالُ بَرْقِ الثَّغْرِ فِي غَيْهَبِ اللَّمَى يُعَلِّقُ آمَالِي بِذَيْلِ مَطَامِعِي جَعَلْتُ الحَشَا مُسْتَوْدَعَ الهَمّ…
العصر المملوكي إذا الصدغ أم تمثال مخلب جارح شهاب الدين الخلوف فبراير 23, 2024 0 إذَا الصُّدْغُ أمْ تِمْثَالُ مِخْلَبِ جَارِحٍ أمِ العَقْرَب اللَّسَّاع أمْ حَيَّةٌ تَسْعَى وَمَا هُوَ إلاَّ الخَالُ وَالفَخُّ…
العصر المملوكي رسا الحب في قلبي ولم يبق مغرسا شهاب الدين الخلوف فبراير 23, 2024 0 رَسَا الحبُّ فِي قَلْبِي وَلم يُبْقِ مَغْرَسَا لِغَيْرِ هَوًى ألْقَى عَلَى مُهْجَتِي الأسَى وَمَاذَا عَسَى يُغْنِي الصَّبَاحُ…
العصر المملوكي وبي شادن بين الحشا ولحاظه شهاب الدين الخلوف فبراير 23, 2024 0 وَبِي شَادِنٌ بَيْنَ الحَشَا وَلِحَاظِهِ عَنَاءُ أبي جَهْلٍ وَحَرْبُ بني عَبْسِ مَلِيكُ جَمَالٍ عَزَّ حسناً فَدَيْتُهُ
العصر المملوكي وشاد تغنى فوق كرسي قده شهاب الدين الخلوف فبراير 23, 2024 0 وَشَادٍ تَغَنَّى فَوْقَ كُرْسِيّ قَدّهِ تَبَارَكَ مَنْ قَدْ صَاغَهُ آيَةَ الكُرْسِي وَقَامَ عَلَى الإيقَاعِ يَنْقُرُ طَارَهُ
العصر المملوكي عجبت لها إذ آنست وهي ظبية شهاب الدين الخلوف فبراير 23, 2024 0 عَجِبْتُ لَهَا إذْ آنَسَتْ وَهْيَ ظَبْيَةٌ وَكَيْفَ وَطَبْعُ الظَّبْيِ أنْ يَألَفَ القَفْرَا وَأعْجَبُ أنْ ألْقَتْ حَبَائِلَ…
العصر المملوكي وبي ساحر الأجفان أرسى عذاره شهاب الدين الخلوف فبراير 23, 2024 0 وَبِي سَاحِر الأجْفَانِ أرْسَى عِذَارهُ بِشَاطِىءِ بَحْرِ الخَدّ زَوْرَقَ عَنْبَرِ وَخَافَ اخْتِلاَسَ الثَّغْرِ حَارِسُ لَحْظِهِ
العصر المملوكي أفاضح بدر التم والشمس في الضحى شهاب الدين الخلوف فبراير 23, 2024 0 أفَاضِحَ بَدْرِ التَّمْ وَالشَّمْسِ في الضُّحَى بِنَرْجِسِ ألْحَاظٍ وَبَانِ قُدُودِ كَلاَمُكَ يَأسُو جُرْحَ لَحْظِكَ فِي الحَشَا
العصر المملوكي تنبه فداعي الطير في أيكه يشدو شهاب الدين الخلوف فبراير 23, 2024 0 تَنَبَّهْ فَدَاعِي الطَيْرِ في أيْكِهِ يَشْدُو وَدُهْمُ الدُّجَى تَكْبُو وَشُهْبُ الضِيَا تَعْدُو وَهَبَّ نَسِيمٌ بَارِدٌ أضْرَمَ…
العصر المملوكي أيا خالها الشحرور في روض خدها شهاب الدين الخلوف فبراير 23, 2024 0 أيَا خَالَهَا الشُّحْرُورَ فِي رَوْضِ خَدّهَا عَلَى قَدّهَا نَاغِ وَغَنّ وَغَرّدِ وَيَا كَاسَهَا الكَاسِي ظَفَرْتَ لكَ الهَنَا