- Advertisement -
تصفح الوسم
بحر الكامل
خلق الرقيب على الحبيب بلية
خُلق الرقيب على الحبيب بليّة ومن البلاء مثقّل ومخفّف لو شاء من سمك السماء بقُدرة
أعجلتنا فأتاك عاجل برنا
أعجلتنا فأتاك عاجل برِّنا قُلاً ولو أمهلت لم يَقْلِل فخذ القليل وكن كأنك لم تسل
نعم الورى بسوابغ النعماء
نَعِمَ الْوَرَى بِسَوابِغِ النَّعْماءِ وَنَجَوْا مِنَ الْبأْساءِ والضَّرَّاءِ عَضَدَ الآلهُّ أَبا الْوَفاءِ بِنَصْرِهِ
- Advertisement -
أبغضته من بعدما بذل الرضا
أَبَغِضِتَهُ مِنْ بَعْدِمَا بُذِلَ الرِّضَا هذَا تَجَنٍّ مِنْ حَبِيبٍ يُرتضَى لاَ تجْزَعَنْ للْبُعْدِ تُوعَدُهُ غَداً
نشرت غدائر شعرها لتظلني
نَشَرَت غَدائِرَ شَعرِها لِتُظِلَّني خَوفَ العُيونِ مِنَ الوُشاةِ الرُمَّقِ فَكَأَنَّهُ وَكَأَنَّها وَكَأَنَّني
ومترف عقد النعيم لسانه
وَمُترَفٍ عَقَدَ النَعيمُ لِسانَهُ فَكَلامُهُ وَحيٌ وَإيماءِ وَكَأَنَّما نُهِكَت قُوى أَجفانِهِ
فديت محمدا من كل سو
فديتُ محمَّداً من كلِّ سُوِّ يُحاذرُ في رواحٍ أو غدوٍّ أيا قَمرَ السَّماءِ سَفلتَ حتَّى
- Advertisement -
نظرت إلي بعين من لم يعدل
نظَرت إليَّ بعينِ من لم يَعدلِ لمَّا تمكنَ طرفُها مِن مَقتلي لما أضاءَت بالمَشيبِ مفارقي
ومريض طرف ليس يصرف طرفه
ومَريضِ طَرفٍ ليسَ يَصرفُ طرفهُ نحوَ امرئٍ إلا رماهُ بحَتفهِ قد قلتُ إذ أبصرتُهُ مُتمايلاً