- Advertisement -
تصفح الوسم
عموديه
في رحاب الضاد
بكِ تاجُ فخري و انطلاقُ لساني و مرورُ أيامي و دفءُ مكاني لغة الجدودِ و دربُنا نحوَ العُلا
أحمق الحب
تململ الحرف في روحي فأرخني مغلوب حبك مهموما مدى الزمن و شردتني على الآفاق ملتجئا
ليته جاء
لا تقولي : أنت للجرح دواء أنت يا سيدتي حلو ا لرجاء لا تقولي: اليأس أدمى خاطري
- Advertisement -
و قفة ندم
إلهي ، ذنوبي عدُّها ليس يُحصرُ و مَن لي سوى الرحمنِ يعفو و يغفرُ؟ و أنت الذي يا ربّ تصفحُ قادراً
حروف الكبرياء
من سالف الدهر كان الشعر ديوانا و اليوم نزهو به شيبا و شبانا إرث الجدود على الأيام مفخرة
يا نائيا وفؤاد الصب مأواه
يا نائيا وفؤاد الصبِّ مأواه رفقا بمن أضرمت بالوجد أحشاهُ وعامل الله في قلب غدا دنفا
حتى متى
عنّتْ على البال ِفي ليل ِالهوى الساحرْ و الشوقُ هاجَ كموج ٍمُزبد ٍهادرْ يا لهفَ نفسي !على قلبي و محنتِهِ
- Advertisement -
من ملحمة الجزائر
روعةُ الجرح فوق ما يحملُ اللفظ ، ويقوى عليه إعصارُ شاعرْ أأغنّي هديرَها ، والسماواتُ
بين الجدران
ها أنتِ .. لو تدرين أين الآن شاعركِ المجيدُ ؟! من أين يُرسل همسَهُ