- Advertisement -
تصفح الوسم
عموديه
دمشق
شجاني مِن رُبا الفيحاءِ بَرْقُ وهَيَّجَني غَرامُكِ يا دِمَشْقُ تَهَيَّبْتُ الوِصالَ وإنْ تَمادَى
كل بيت بثلاث يزدهي
كل بيت بثلاث يزدهي في اعتبار المكتري والمشتري وإذا ما فقدت واحدة
- Advertisement -
ما رضينا
أينَ مِنّي ظبيةُ الغزلانِ أينا؟ انطوى الوَصْلُ بنا يومَ التقينا وتَباعَدْنا وأنفاسُ الرُّبى
تورية
أنا مُؤْمِنٌ أَحْبَبْتُ كُفَّارَ القُرى وعَشِقْتُ كافرةً مِنَ الوديانِ ورَفَضْتُ زَجْرَ الواعظينَ وقَوْلَهُمْ
غاب الفؤاد ولم تغب آثاره
غابَ الفُؤَادُ ولم تَغِبْ آثارُهُ ذاتُ الجَمالِ ولم يَغِبْ إِمدادُهُ تَرَكَ البِلادَ كأنَّهُ القَلَمُ الذي
قرطبة
جُيوشُ الهوى والحُزْنِ تَقتادُ أَدْمُعي وشَوقي وتَذْكاري وآيات مَرْبَعي وما لِي وما لِلبَانِ، قد بانَ عَهْدُهُ
- Advertisement -
لعينيها
وتَسألُني قَصيدتيَ الجديدةْ وأحلامي وأوهامي العَنِيدَةْ وأقلامي ويَسألُ كُلُّ حَرْفٍ
عسل
أَأَذوقُ مِن شَفَتَيْكِ يا حُبّي عَسَلْ؟ ما عادَ يَكفي أَلفُ مِلْيونٍ قُبَلْ سأَموتُ مِن ظَمَإٍ إذا لم تَرْحَمي