- Advertisement -
تصفح الوسم
عموديه
القرية العراقية
رونقٌ في الثَّرى وعلى الروضةِ لطفٌ من السَّما مسكوبُ ما أرقَّ الأصيلَ سال بشفَّافِ
أحمد شوقي
طوى الموتُ ربَّ القوافي الغُرَرْ وأصبحَ " شوقي " رهينَ الحُفَرْ وأُلقِيَ ذاكَ التُّراثُ العظيمُ
صورة للخواطر
أنا إنْ كنت مُرهقاً في شبابي مُثقلاً بالهموم والأوصابِ فمتى أعرف الطلاقةَ والأنسَ
- Advertisement -
سامراء
ودَّعتُ شرخَ صِبايَ قبلَ رحيلِهِ ونَصَلتُ منه ولاتَ حَينَ نُصولِهِ وَنفَضتُ كفّيَ من شبابٍ مُخلِفٍ
وحي الرستمية
أكْبَرْتُ ميسورَ حالٍ أستشِفُّ بها إذ لم يكن ما أُرجّيهِ بميسورِ وقد رَضِيت بكِنٍّ أستكِنُّ به
بديعة
هُزِّي بنصفِكِ واتركي نصفا لا تحذَري لقَوامكِ القصفا فبحَسْبِ قدِّكِ أنْ تُسنِّدَه
الشاعرية بين البؤس والنعيم
جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَى أم الحظُّ سرٌّ حَجَّبتْهُ المقادرُ وهل مثلَما قالوا جدودٌ نواهضٌ
- Advertisement -
إلى الباجة جي في نكبته
ءألا إنما تَبغي العُلى والمكارمُ من الله أن يَبْقى لهنَّ " مُزاحمُ " فتى الدولةِ الغراءِ تَعْلَمُ أنَّهُ