- Advertisement -
تصفح الوسم
عموديه
أطوار
تخَيَّلْتُ أَنَّي عِشْتُ مِن قَبلُ حِقْبَةً وأَنَّ حَياتي واقِعٌ يَتَكَرَّرُ! فقد كُنْتُ طَيْراً في الفضاءِ مُحَلَّقاً
فتاتان
عداكِ الأسى . إنَّي لَمْحْتَرِقِ الحشا ومازِلْتُ أَشْدو في هواكِ وأَطرَبُ! وما زِلتِ عندي فِتْنَةً عَبْقَرِيَّةً
قالت وقلت
عِشِيَّة لاقَيْتُ المليحةَ في الدُّجى فقالتْ أما يَخْفى عليك مَكاني؟! فقلتُ بلى لكنَّ لي بين أضلُعي
- Advertisement -
أيام خلت
أين أَنْتِ .. أين أيَّامٌ تولت.. يا حياتي؟!
كنْتُ في الفِرْدَوسِ أَشْدو ناعِماً .. بِصَلاتي!
عانِياً لِلْحُسْنِ حوْلي…
هي وهو
أَرْخَصَتْ من نَفْسِها يا وَيْحَها
ذاتُ عِرْفانٍ وذَوْقٍ عَجَبِ!
ذاتُ صَوْتٍ طَرِبٍ من نَشْوَةٍ
غواية ورشد
تردَّيْتُ في دَرْكٍ رهيبٍ مُعَسْعِسٍ فلم يَلقَني فيه سوى الشَّنآنِ! سوى زُمُرَةٍ تَطْوي على الشَّرِّ أضْلُعاً
تنفيس وتقديس
جراحٌ تَسِيلُ . وما مٍن طيبٍ ولا مِن دواءٍ يداوِي الجراحْ! وأُلْقى السَّلاحَ فَتَأْبى الخصومُ
- Advertisement -
حكاية هند وليلى
كَرَّمِني يا حُلوتي _ كرَّم الله
نَداكِ_ بالصَّدَّ لا بالوصالِ!
إنَّ في الصدَّ حِكْمتي وانْبِعاثي
الملهمة
لمَّا رأّيْتُك في المَنام
رأَيْتُ أحْلامي الغَوالي!
تلك التي كانتْ تُريني