- Advertisement -
تصفح الوسم
عموديه
هنيئا أبا الفضل الرضا أو أبا زيد
هَنيئاً أبا الفضْلِ الرِّضا أو أبا زيدِ وأُمِّنْتَ منْ بَغْيٍ تخافُ ومِنْ كَيْدِ بِطالِعِ يُمْنٍ صالَ في السّعْدِ شأوُهُ
نعمنا بوصل من حبيب مساعد
نَعِمْنا بوصْلٍ منْ حَبيبٍ مُساعِدِ وقدْ أقْلَقَ النّفْسَ انتظارُ المَواعِدِ وبِتْنا كما شاءَ الهَوى عقِبَ النّوى
دعا عزماتي والمطية والوخدا
دَعا عَزَماتي والمطيّةَ والوَخْدا وإلاّ فكُفّا الشّوْق عنّي والوَجْدا ولا تطلُبا دمْعي بتَجْريحِ مُقْلَتي
- Advertisement -
هاجتك إذ جئت اللوى فزرودا
هاجَتْكَ إذْ جئْتَ اللّوى فزَرودا ذِكْراكَ أوْطاناً بِها وعُهودا عاثَتْ بهِنّ يَدُ الزّمانِ فلمْ تجِدْ
يا مصطفى الرحمان والنور الذي
يا مُصطَفى الرّحمانِ والنّورُ الذي أخْفى الضّلالَ وأظْهرَ التّوْحيدا والمُنْتَقى منْ سرِّ هاشِمٍ في الذُّرى
منكانة الرمل فيها عبرة ونهى
مِنْكانَةُ الرّملِ فيها عِبْرَةٌ ونُهى وشاهِدٌ أنّ كُلآً مُنْقَضٍ كَمدى لُبابُ عُمْرِ الفَتى يجْري بجِزْيَتِها
تألق نجديا فأذكرني نجدا
تألّقَ نجْدِيّاً فأذْكَرَني نجْدا وهاجَ ليَ الشّوْقَ المُبَرِّحَ والوَجْدا وَميضٌ رأى بُرْدَ الغَمامَةِ مُغْفَلاً
- Advertisement -
لما رأوا أنني به كلف
لمّا رأوْا أنّني بهِ كلِفٌ وأوْشَكوا ينطِقونَ منْ حسَدِ قالوا الفَتى بارِدٌ فقُلْتُ لهمْ
عذار كما دب الحباب على الورد
عِذارٌ كَما دبَّ الحُبابُ على الورْدِ مَحاسِنُهُ أرْبَتْ على الحَصْرِ والعَدِّ سَعى نحْوَ وَردِ الثّغْرِ وانْسابَ نحْوَهُ