- Advertisement -
تصفح الوسم
عموديه
أتت عصبة للأوس تخطر بالقنا
أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا كَمَشيِ الأُسودِ في رَشاشِ الأَهاضِبِ فَإِن غِبتُ لَم أُغفِل وَإِن كُنتُ شاهِداً
أصبحت من حلول قومي وحشا
أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً رَحَبُ الجَدرِ جَلسُها فَالبِطاحُ أَعَلى العَهدِ أَصبَحَت أُمُّ عَمروٍ
أكثر أهلي من عيال سواهم
أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ وَأَطوي عَلى الماءِ القَراحِ المُبَرَّدِ إِذا المَرءُ لَم يُشبِه أَباهُ وَجَدَّهُ
- Advertisement -
لو كنتم منا قريبا لخفتم
لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ سِبابي إِذا أَنشَأتُ في شُرُبِ الخَمرِ وَإِنّي لَمِسماحُ العَشِيِّ مُؤَزَّرٌ
رقراقة بكر غذاها تابع
رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ مُتَعَجِّبٌ مِنها لِأَمرِ عَجيبِ
يا عمرو إن تسد الأمانة بيننا
يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا فَأَنا الَّذي إِن خُنتَها يَرعاها يا عَمروُ لَيسَ أَخو الأَمانَةِ بِالَّذي
ألا أبلغا ذا الخزرجي رسالة
أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً رِسالَةَ حَقٍّ لَستُ فيها مُفَنَّدا فَإِنّا تَرَكناكُم لَدى الرَدمِ غُدوَةً
- Advertisement -
ومن عادة الأيام أن خطوبها
وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها إِذا سَرَّ مِنها جانِبٌ ساءَ جانِبُ
وليس بنافع ذا البخل مال
وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ وَلا مُزرٍ بِصاحِبِهِ السَخاءُ وَبَعضُ الداءِ مُلتَمَسٌ شِفاهُ