- Advertisement -
تصفح الوسم
عموديه
إليها
من لياليَّ التي لم يهدأ الشوق عليها من أمانيَّ التي كانتْ رُؤًى في ناظريها من أغانيَّ التي استلهمتُها من شفتيها
الشوق العائد
اهدئي، يا نوازعَ الشَّوق، في قلـ ـبي فَلَنْ تَملِكي لماضٍ رُجُوعَا آهِ، هيهاتَ أن يعود، ولو أفـ
سؤال وجواب
تُسائلني: وهل أحببتَ مثلي؟ وكم معشوقةٍ لكَ أو خليلَهْ؟ فقلتُ لها وقد هَمَّتْ بكأسي
- Advertisement -
طاقة زهر
زَهَرَاتُكِ الحمرُ التي أسْلَمْتِها بيديَ مودِّعةٍ يمينَ مُودِّعِ لمَّا وصلتُ إلى المصيفِ حملْتُها
امرأة وشيطان
أقسمَتْ لا يَعْصِ جبَّارٌ هَوَاهَا أبَدَ الدهرِ وإنْ كانَ إِلَهَا لا ولا أفلَتَ منها فاتنٌ
هي وهو
وحيدةٌ! ويْحِي! بلا راحةٍ ما بين موجٍ طاغياتٍ قُواهْ تجري بيَ الفُلْكَ كأرجوحةٍ
- Advertisement -
ثلج ونار
أَأَيَّتُهَا النارُ هذا المساءُ قسا بُرْدُهُ فانْهَضِي واستفيقي أيا نارُ كفَّاي أثلجُ منهُ
يوم الملتقى
هذي سماؤُكِ أنغامٌ وأضواءُ غَنَّاكِ «داودُ»، أم حيَّاكِ «سيناءُ» أم النبيُّون قد أزجَتْ سفائِنَهم