- Advertisement -
تصفح الوسم
عموديه
عجبا للذي نعى الناعيان
عَجَباً لِلَّذي نَعى الناعِيانِ كَيفَ فاهَت بِمَوتِهِ الشَفَتانِ مَلِكٌ إِن غَدا عَلى الدَهرِ يَوماً
لما أتت خير بني هاشم
لِما أَتَت خَيرَ بَني هاشِمٍ خِلافَةُ اللَهِ بِجُرجانِ شَمَّرَ لِلحَزمِ سَرابيلَهُ
أودى ببانوكة ريب الزمان
أَودى بِبانوكَةَ رَيبُ الزَمان مُؤنِسَةِ المَهدِيِّ وَالخَيزُرانِ لَم تَنطَوِ الأَرضُ عَلى مِثلِها
- Advertisement -
ولما وليت ذكرت النب
وَلِما وَلِيتَ ذَكَرتُ النَبِ يَّ بِتَحليلِهِ وَبِتَحريمِهِ
وكأن السيوف والنقع عال
وَكَأَنَّ السُيوفَ وَالنَقعُ عالٍ شُهبُ نارٍ في ساطِعٍ وَدُخانِ
لولا المقابر ما حط الزمان به
لَولا المَقابِرُ ما حَطَّ الزَمانُ بِهِ لا بَل تَوَلّى بَأَنفٍ كَلمُهُ دامي
حي المنابر بالسلام
حَيِّ المَنابِرَ بِالسَلامِ أَعلى وَداعٍ أَو لِمامِ لَم يَبقَ مِنكَ وَمِنهُمُ
- Advertisement -
ولي عند رؤيته روعة
وَلي عِندَ رُؤيَتِهِ رَوعَةٌ تُحَقِّقُ ما ظَنَّهُ المُتَّهِم
سألت الديار وأطلالها
سَأَلتُ الدِيارَ وَأَطلالَها وَما إِن تُجاوِبُ سُؤالَها مَنازِلُ قَد أَقفَرَت بَعدَنا