- Advertisement -
تصفح الوسم
عموديه
راحتي في البكاء حتى أراكا
راحَتي في البُكاءِ حَتّى أَراكا إِنَّ لي مِنكَ شاغِلاً عَن سِواكا تَعِسَ الهَجرُ وَالَّذي شَأنُهُ الهَج
عريت من الهوى وبرئت منه
عَريتُ مِنَ الهَوى وَبَرِئتُ مِنهُ لَئِن أَنا لَم أُعاقِب مُقلَتَيكا بَعَثتُكَ رائِداً فَسَرَقتَ مِنهُ
يا أبا جعفر أقر لك الحس
يا أَبا جَعفَرٍ أَقَرَّ لَكَ الحُس نُ وَحَلَّت جُيوشُهُ في ذَراكا يا أَبا جَعفَرٍ خُلِقتَ بَديعاً
- Advertisement -
نم وإن لم أنم كراي كراكا
نَم وَإِن لَم أَنَم كَرايَ كَراكا شاهِدٌ مِنكَ أَنَّ ذاكَ كَذاكا طالَ ضُرّي تَفديكَ نَفسي وَقَلَّت
إن حزني عليك ليس عليكا
إِنَّ حُزني عَلَيكَ لَيسَ عَلَيكا بَل عَلى مُهجَةٍ تَسيلُ لَدَيكا أَنتَ تُزهى بِصورَةٍ غَدَتِ الأَب
والله لو تدري بما ألقى
وَاللَهِ لَو تَدري بِما أَلقى لَجَزِعتَ أَن تَتَجاوَزَ الحَقّا بي فَوقَ ما تَلقى بِواحِدِها
دعا أبي اللحظ خداكا
دَعا أَبِيُّ اللَحظِ خَدّاكا وَاِمتَرَتِ الأَعيُنُ عَيناكا ما زِلتُ أَرجوكَ كَما لَم أَزَل
- Advertisement -
لهف نفسي علي لا بل عليكا
لَهفَ نَفسي عَلَيَّ لا بَل عَلَيكا إِذ تَجولُ العُيونُ في خَدَّيكا وَعَزيزٌ عَلَيَّ أَن تَجتَني الأَب
يصدني عن كلامك الشفق
يَصُدُّني عَن كَلامِكَ الشَفَقُ فَالرُسلُ بَيني وَبَينَكَ الحَدَقُ حَديثُنا في الضَميرِ مُتَّفِقٌ