العصر المملوكي ما لي على شرفي ورفعة شاني لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 مَا لِي عَلَى شَرَفِي وَرِفْعَةِ شَانِي وَعَظِيمِ أَمْصَارِي وَعِزِّ مَكَانِي لَعِبَ الْغَرَامُ بِمُهْجَتِي وَجَنَانِي
العصر المملوكي أمولاي دمت الدهر منصور أعلام لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 أَمَوْلاَيَ دُمْتَ الدَّهْرَ مَنْصُورَ أَعْلاَمِ بِتَاسِعَةِ السَّاعَاتِ عَجَّلْتُ إِعْلاَمِي لِتَعْلَمَ رَكْبَ اللَّيْلِ أَيْنَ…
العصر المملوكي مولاي مولاي إن أرضاك بذل دمي لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 مَوْلاَيَ مَوْلاَيَ إِنْ أَرْضَاكَ بَذْلُ دَمِي فَقَدْ أَتَيْتُ بِهِ أَسْعَى عَلَى قَدَمِي وَإِنْ تَعَاظَمَ ذَنْبٌ قَدْ جنَتْهُ…
العصر المملوكي ومدحي على الأملاك وقف وإنما لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 وَمَدْحِي عَلَى الأَمْلاَكِ وَقْفٌ وَإِنَّمَا رَأَيْتُكَ مِنْهَا فَامْتَدَحْتُ عَلَى وَسْمِي وَمَا كُنْتُ بِالْمُهْدِي لِغَيْرِكَ…
العصر المملوكي إذا أنا لم أوثر هواي على عزمي لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 إِذَا أَنا لَمْ أُوثِرْ هَوَايَ عَلَى عَزْمِي فَنَفْسِيَ فِي طَوْعِي وَأَمْرِيَ فِي حُكْمِي وَإِنْ أَنَا أَرْجَأْتُ الأُمُورَ إلَى…
العصر المملوكي أفادت وجهتي بنداك مالا لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 أَفَادَتْ وِجْهَتِي بِنَدَاكَ مَالاً قَضَى دَيْنِي وَأَصْلَحَ بَعْضَ حَالِي وَمَتَّعْتُ الْخَوَاطِرَ بِانْشِرَاحٍ
العصر المملوكي من ذا يعد فضائل الفشتالي لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 مَنْ ذَا يَعُدُّ فَضَائِلَ الْفَشْتَالِي وَالدَّهْرُ كَاتِبُ آيِهَا وَالتَّالِي عَلَمٌ إِذَا الْتَمَسُوا الْفُنُونَ فَعِلْمُهُ
العصر المملوكي برئت لله من حولي ومن حيلي لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 بَرِئْتُ لِلَّهِ مِنْ حَوْلِي وَمِنْ حِيَلِي إِنْ نَامَ عَنِّي وَلِيٌّ فَهْوَ خَيْرُ وَلِي أَصْبَحْتُ مَا لِي مِنْ عَطْفٍ…
العصر المملوكي ودعت منك فؤادي يوم ترحالي لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 وَدَّعْتُ مِنْكَ فُؤَادِي يَوْمَ تَرْحَالِي فَلاَ تَسَلْ بَعْدَ ذَاكَ الْيَوْمِ عَنْ حَالِي جَارَ الزَّمَانُ عَلَى ضَعْفِي…
العصر المملوكي قد مررنا بدار عبو الوالي لسان الدين بن الخطيب فبراير 23, 2024 0 قَدْ مَرَرْنَا بِدَارِ عَبُّو الْوَالِي وَهْيَ ثكْلَى تَشْكُو صُرُوفَ اللَّيَالِي أَقْصَدَتْ رَبَّهَا الْحَوَادِثُ لَمَّا