- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد عامه
المومس العمياء
الليل يُطْبِقُ مرة أخرى، فتشربه المدينهْ
والعابرون، إلى القرارة مثل أغنيةٍ حزينهْ
وتفتحت، كأزاهر الدفلى، مصابيح الطريقْ
حفار القبور
١
ضوء الأصيل يغيم، كالحلم الكئيب، على القبورْ
واهٍ، كما ابتسم اليتامى، أو كما بهتتْ شموعْ
في السوق القديم
١
الليل، والسوق القديم
خفتَتْ به الأصوات إلا غمغماتِ العابرِين
- Advertisement -
رئة تتمزق
الداءُ يُثلِجُ راحتيَّ ويُطفِئ الغد في خيالي ويشلُّ أنفاسي، ويُطْـ
نداء الموت
يمدُّون أعناقهم من ألوف القبور، يصيحون بي:
أنْ تعال!
نداءٌ يشُقُّ العروقَ، يَهُزُّ المُشاش، يُبعثر قلبي رمادا
إرم ذات العماد
(عند المسلمين أن «شداد بن عاد» بنى جنة؛ لينافس بها جنة الله، هي «إرم»، وحين أهلك الله قوم عاد، اختفت «إرم» وظلت تطوف، وهي مستورة،…
أمام باب الله
منطرحًا أمام بابك الكبيرْ
أصرخ في الظلام أستجيرْ:
يا راعي النمال في الرمال،
- Advertisement -
من رؤيا فوكاي
فوكاي: كاتب في البعثة اليسوعية في هيروشيما، جُنَّ من هول ما شاهده غداة ضُربت بالقنبلة الذرية.
***
(١)
فرار عام ١٩٥٣
في ليلةٍ كانت شرايينها
فحمًا وكانت أرضها من لحود
يأكل من أقدامنا طينها،