- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد عامه
أجلت لحاظي في الرياض الرمائث
أَجَلتُ لِحاظي في الرِياضِ الرَمائثِ وَنَزَّهتُ فكري في فُنونِ المَباحثِ وَشاهَدتُ مَجموعاً حَوى العلمَ كُلَّه
بحيث قدود البيض سمر تهزها
بِحَيث قُدودُ البيضِ سُمرٌ تَهزُّها شَمولُ الصِبا وَالدَّلِّ لا شَمأَلُ الصِبا خِفافٌ فَلَولا ثِقلُ كُثبٍ تَقصَّفَت
مسمعة من غير أوتار
مُسمِعَةٌ مِن غَيرِ أَوتَارِ إِلا اِرتِجالاً فَوقَ أَشجارِ يَقتَرحُ الناسُ عَلَيها وَما
- Advertisement -
كأن الكتب أجياد الغواني
كَأَنَّ الكُتبَ أَجيادُ الغَواني تَبَدَّت مِن سُطورٍ في عُقُودِ كَأَنَّ سُطُورَها جَزعٌ بَهيمٌ
أرى سكرات للسراج كأنه
أَرى سَكراتٍ لِلسراجِ كَأَنَّهُ عَليلُ هَوىً فَوقَ الفِراشِ يَجُودُ أُراقِبُهُ حَتّى إِذا قُلتُ قَد مَضى
وبهماء مثل البحر خرقاء لا ترى
وَبَهمَاءَ مثلِ البَحرِ خَرقاءَ لا تَرى سَبيلاً بِها يَهدي فَبالظنِّ يهتَدى تَرى الرَّكبَ فيها مِن سُرىً فَوقَ عيسهم
كست الأرض بساطا رائقا
كَسَتِ الأَرضَ بِساطاً رائِقاً بطنُها سَدَّاه وَالأَرضَ نَسَج أَخرَجت أَسرارها إِذ أحرِجَت
- Advertisement -
وإني لأغضي الطرف عنك جلالة
وَإِنّي لأُغضي الطَّرفَ عنكِ جَلالَةً وَخَوفاً عَلى خَدَّيكِ مِن لَحظاتي وَلَو أَنَّني أهملتُ عَيني بِأَن تَرى
اشرب الكاس يا نصير وهات
اشرَبِ الكاسَ يا نَصيرُ وَهاتِ إِنَّ هَذا النهار مِن حَسناتي بِأَبي غُرَّةٌ ترى الشَّخصَ فيها