- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد عامه
أشمس الغرب حقا ما سمعنا
أشَمْسَ الغَرْبِ حقّاً ما سَمِعْنا بأنَّك قد سَئِمْتَ من الإقامَهْ وأنَّكَ قَدْ عزمتَ على طُلوعٍ
لولا حيائي من عيون النرجس
لَولا حَيائي من عُيونِ النَّرجِس للَثمْتُ خَدَّ الوَرْدِ بين السُّندُسِ وَرَشَفْتُ من ثَغْر الأَقاحةِ ريقَها
ما بال شهب الظلام حاكية
ما بالُ شُهْب الظّلامِ حاكيةً شُهْبَ جِيادٍ ثَنَتْ أعِنَّتَها فهْيَ وإنْ أخْفِيَتْ فوارِسُها
- Advertisement -
وشهب أشبهت حلقات درع
وشُهْبٍ أشْبَهَتْ حلَقاتِ دِرْعٍ علَى جَنباتِها أثرُ النّجيعِ وقد ألقَتْ بمتنِ البحرِ ليْلاً
حي على الأنس حيا
حيَّ عَلى الأُنسِ حَيّا وابْتِدارْ العُقَارْ مِنْ راحَتَيْ بَدْرِ ولْتَرْتَشِفْها حُمَيّا
في طاعة النديم
في طاعَةِ النَّديمِ وَفِي هَوى الحِسَانْ عَصَيْتُ كُلَّ عاذِلْ
سل بذي الضال والسمر
سَلْ بِذي الضَّالِ والسَّمُرْ ظَبْيَةَ البانِ هَلْ رأتْ مثلَ ذي المُقَلْ
- Advertisement -
أأبا علي صف لنا الشهب التي
أأبا عليٍّ صِفْ لنا الشُهُبَ التي مازِلْتَ ترْصُدُها بكُلِّ طَريقِ إنْ قُلْتَ هُنّ خواتِمٌ قُلْنا نعَمْ
هذي الحدوج فأين عفر ظبائها
هذي الحُدوجُ فأيْنَ عُفْرُ ظِبائِها هذي البُروجُ فأيْنَ زُهْرُ سَمائِها غَربَتْ أُولى وتَغرَّبتْ هاتي فلا