- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد عامه
بطش الضعيف
كأسٌ تدور على ثغورِ ظماءِ مُلئتْ بذوب الفضَّة البيضاءِ أقبلْتُ في ظمأٍ أُقَبِّل ثغرها
تحية وقضية
بابُ النَّبيِّ، وبابُه لا يُقْفَل أبدًا، هو الملكُ المعظَّم فيصل إنا لنُحْرِمُ في حماه، وإنهُ
صحا الشرق
سلِ الشَّرقَ: هل صبحُهُ أسفَرَا؟ وهل ذادَ عن مقلتيه الكَرَى؟ وهل صار للشرق أُذْنٌ تعي؟
- Advertisement -
على الأعراف
ما للكنانةِ بعد طول مَطافِ وقفَتْ سفينتُها على الأعرافِ؟ ولقد تكشَّف الأمورُ، وأمرُها
عدل السماء
تجلَّى على الأرضِ عدلُ السَّماء يرفُّ بأجنحةِ من ضياء ملاكٌ يمسُّ بكف الحنانِ
ذهبت بلا ذهب
حاجِباها نَسران متقاطعان
كلٌّ عن سبيلِ الآخرِ،
فمُها كوسَةٌ حمراءُ مشقوقةٌ
ليس أهلا للجميل
عطفتَ وأنتَ ذو الحسب النبيل على الشُّعراء في شخص الوكيل لقد كرَّمت أصغرهم مقامًا
- Advertisement -