- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد عامه
طاقة زهر
زَهَرَاتُكِ الحمرُ التي أسْلَمْتِها بيديَ مودِّعةٍ يمينَ مُودِّعِ لمَّا وصلتُ إلى المصيفِ حملْتُها
امرأة وشيطان
أقسمَتْ لا يَعْصِ جبَّارٌ هَوَاهَا أبَدَ الدهرِ وإنْ كانَ إِلَهَا لا ولا أفلَتَ منها فاتنٌ
ثلج ونار
أَأَيَّتُهَا النارُ هذا المساءُ قسا بُرْدُهُ فانْهَضِي واستفيقي أيا نارُ كفَّاي أثلجُ منهُ
- Advertisement -
داء ودواء
وكنتَ إذا عَرَاك عضالُ داء وأنت فَتى، وَثقْتَ من الشفاء فما لك كلَّما غشِيَتْك عدوَى
جزيرة العشاق
لَيَالي الصيف في كَبْرِي أم الفتنةُ في البحرِ وجنِّيَّاتُ بحرِ الرُّوم
الغرام الذبيح
كم ليلةٍ حمراءَ خِلْتُ ظلامَها يَدَ ماردٍ سَلَّتْ خضيبَ حُسامِ وكأنَّ كلَّ سحابةٍ في أُفقها
فاروس الثاني
نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ نبأٌ، لو كانَ همسَ الشفتينْ
- Advertisement -
هزيمة الشيطان
ألَا ما لهذا الليلِ تَدْجَى جوانِبُهْ على شَفَقٍ دامٍ تَلَظَّى ذوائِبُهْ؟! وما ذلكَ الظِّلُّ المَخوف بأفقِهِ
موكب الوداع
هذا الرحيقُ، فأينَ كأسُ الشَّاعِرِ قد أوحشَ الأحبابَ ليلُ السَّامِرِ! لِمَ، يا حياةُ، وقد أحلَّكِ قَلْبَهُ