- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد عامه
الدارة السوداء
دارتي السوداءُ ملأى بعظامٍ
عافها نورُ النهارِ،
من يواريها الترابا؟
الحشد مرة ثانية
لو يستطيع هؤلاء، أعني كلّهم:
أصدقائي وأعدائي، أولادي وهيئات الصيانة والخدمات،
نساء البرّ ورجالات الدّموع، شاحنات المؤن والأكياس…
الدعاء
وأدرنا وجوهنا: كانت الشمسُ
غباراً على السنابكِ، والأُفقُ
شراعاً محطّماً. كان تموزُ
- Advertisement -
لا تسلني عن السماء فما عندي
لا تَسَلني عَنِ السَماءِ فَما عِندِيَ إِلّا النُعوتُ وَالأَسماءُ هِيَ شَيءٌ وَبَعضُ شَيءٍ وَحيناً
لي صاحب دخل الغرور فؤاده
لِيَ صاحِبٌ دَخَلَ الغُرورُ فُؤادَهُ إِنَّ الغُرورَ أُخَيَّ مِن أَعدائي أَسدَيتُهُ نُصحي فَزادَ تَمادِياً
روحي التي بالأمس كانت ترتع
روحي الَّتي بِالأَمسِ كانَت تَرتَعُ في الغابِ مِثلَ الظَبيَةِ القَمراءِ تَقتاتُ بِالثَمَرِ الجَنِيِّ فَتَشبَعُ
هم ألم به مع الظلماء
هَمٌّ أَلَمَّ بِهِ مَعَ الظَلماءِ فَنَأى بِمُقلَتِهِ عَنِ الإِغفاءِ نَفسٌ أَقامَ الحُزنُ بَينَ ضُلوعِهِ
- Advertisement -
مهبط الوحي مطلع الأنبياء
مَهبَطَ الوَحيِ مَطلَعَ الأَنبِياءِ كَيفَ أَمسَيتِ مَهبِطَ الأَرزاءِ في عُيونِ الأَنامِ عَنكِ نُبوٌّ
تلك السنون الغاربات ورائي
تِلكَ السُنونُ الغارِباتُ وَرائي سِفرٌ كَتَبتُ حُروفَهُ بِدِمائي ما عِشتُها لِأَعُدَّها بَل عِشتُها