- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد عامه
جعت والخبز وفير في وطابي
جُعتُ وَالخُبزُ وَفيرٌ في وِطابي وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ وَشَرِبتُ الماءَ عَذباً سائِغاً
سئمت نفسي الحياة مع الناس
سَئِمَت نَفسي الحَياةَ مَعَ الناسِ وَمَلَّت حَتّى مِنَ الأَحبابِ وَتَمَشَّت فيها المَلالَةُ حَتّى
من أين جئت وكيف عجت ببابي
مِن أَينَ جِئتَ وَكَيفَ عَجتَ بِبابي يا مَوكِبَ الأَجيالِ وَالأَحقابِ أَمِنَ القُبورِ فَكَيفَ مَن حَلّوا بِها
- Advertisement -
والسنا حولي وروحي في ضباب
جُعتُ وَالخُبزُ وَثيرٌ في وِطابي وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ وَشَرِبتُ الماءَ عَذباً سائِغاً
وقائلة ماذا لقيت من الحب
وَقائِلَةٍ ماذا لَقيتَ مِنَ الحُبِّ فَقُلتُ الرَدى وَالخَوفَ في البُعد وَالقُربِ فَقالَت عَهَدتُ الحُبَّ يَكسَبُ رَبَّهُ
ذات شوك كالحراب أو كأظفار العقاب
ذاتُ شَوكٍ كَالحِرابِ أَو كَأَظفارِ العُقابِ رَبَضَت في الغابِ كَاللِصِّ لِفَتك وَاِستِلابِ تَقطَعُ الدَرَبَ عَلى الفَلاح…
حي الشآم مهندا وكتابا
حَيِّ الشَآمَ مُهَنَّدا وَكِتابا وَالغوطَةَ الخَضراء وَالمِحرابا لَيسَت قِباباً ما رَأَيت وَإِنَّما
- Advertisement -
يا رب قائلة والقول أجمله
يا رُبَّ قائِلَة وَالقَولُ أَجمَلُهُ ما كانَ مِن غادَةٍ حَتّى وَلَو كَذَبا إِلى ما تَحتَقِرُ الغاداتُ بَينَكُمُ
عصفت ريح الندى بالمشعل فخبا
عَصَفَت ريحُ النَدى بِالمَشعَلِ فَخَبا أَيُّها النائِمُ عَنّا وَالعُيونُ في سَهَر نَحنُ مِن بَعدِكَ أَسرى لِلشُجون وَالكَدَر