- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد عامه
عندما يبتعد
للعدو الذي يشرب الشاي في كوخنا
فرس في الدخان. وبنت لها
حاجبان كثيفان. عينان بنيتان. وشعر
سنونو التتار
على قَدْرِ خَيْلي تكونُ السماءُ. حَلُمْتُ
بما سوف يحدُثُ بعد الظهيرة. كان التتارُ
الى آخري والى آخره
هل تَعِبْتَ من المشي
يا وَلَديي ، هل تعبتْ؟
نَعَمْ ، يا أَبي
- Advertisement -
كم مرة ينتهي أمرنا
يتأمَّلُ أَيَّامَهُ في دخان السجائر،
ينظُرُ في ساعة الجَيْب:
لو أَستطيع لأبطأتُ دَقَّاتها
فضاء هابيل – عود إسماعيل
فَرَسٌ على وَتَرَيْنِ ترقُصُ – هكذا
تُصْغي أَصابِعُهُ إلى دَمِهِ ، وتنتشرُ القُرى
كشقائقِ النعمانِ في الإيقاعِ . لا
قرويون من غير سوء
لم أكن بعد أعرف عادات أمي, ولا أهلها
عندما جاءت الشاحنات من البحر. لكنني
كنت أعرف رائحة التبغ حول عباءة جدي
- Advertisement -
ليلة البوم
ههُنا حاضرٌ لا يلامسُهُ الأمسُ ...
حين وَصَلْنا
إلى آخرِ الشَجَرات انتبهنا إلى أَننا