- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد عامه
في حالة غضب
هَل غَيرُ سَيلٍ مِن دَمٍ دافِقِ يَروي غَليلَ الساخِطِ الحانِقِ أَم غَيرَ لَألاءِ الظِبا وَالقَنا
حنين إلى الوطن
تِلكَ أَوطاني وَهذا رَسمُها في سُوَيداءِ فُؤادي مُحتَفَرْ يَتَراءى لي عَلى بَهجَتِها
عيد الجامعة العربية
عيدٌ بِأَحناءِ الصُدورِ يُقامُ مِن وَحيِهِ الأَشعارُ وَالإِلهامُ حُلُمٌ لَقَد لابَت عَلَيهِ نُفوسُنا
- Advertisement -
الشعب الباسل
شَعبٌ تَمَرَّسَ في الصِعا بِ وَلَم تَنَل مِنهُ الصِعابْ لَو هَمَّهُ اِنتابَ الهِضا
سامحينا يا جزائر
طارَ قَلْبي إِلَى الجَزائِرِ شَوْقَا فَكَوَتْهُ النِّيرانُ مَسًّا وحَرْقَا وهْوَ يَفدي الأُوراسَ عَنْ طِيْبِ نَفْسٍ
لما رأيتك في المنام أعدت لي
لَمَّا رَأَيْتُكِ في المَنامِ أَعَدْتِ لِي أَغْلَى الَّذِي حَلَّيْتِ مِنْ أَيَّامِي أَيَّامَ كُنْتِ النُّورَ في عَيْنِ الرَّجَا
مالي أراك تكاد اليوم تنهار
"مالِي أَراكَ تَكادُ اليَوْمَ تَنهارُ إنْ مَرَّ في شاشَةِ المِرْناةِ أَخْبارُ ؟!" فقلتُ : "ما لِي ؟ وهلْ شاهدْتِ نَشْرَتَها
- Advertisement -
كشفت كمامة فأنرت ليلا
كَشَفْتِ كِمَامَةً فَأَنَرْتِ لَيْلًا بِمَا أَبْدَيْتِ مِنْ حَبِّ اللَّآلِي وبَسْمَتُكِ الَّتِي اشْتَقْنَا إِلَيْها