العصر الأندلسي وليلة لمة تبقى العيون يوسف بن هارون الرمادي فبراير 23, 2024 0 وَلَيلة لمةٍ تبقى العُيونُ ال رَوامقُ مِن دُجاها في ضَلالِ وَكُنتُ عَن اللَّيالي غَيرَ راضٍ
العصر الأندلسي جلم من صفاه كاد بأن يخفي يوسف بن هارون الرمادي فبراير 23, 2024 0 جَلمٌ من صفاهُ كاد بأن يَخ فى فلو أنَّه اصطِبارٌ لعيلا قاطِعٌ في اِنطِباقِهِ كَانطِباقِ الث
العصر الأندلسي ألست ترى الناس مثل الظباء يوسف بن هارون الرمادي فبراير 23, 2024 0 أَلَستَ تَرى الناسَ مثل الظِّباء يُسدُّ سَبيلهم بِالشَّرَك فبينا تُفارِقُ خلاً فُوَاقاً
العصر الأندلسي في لحظ طرفك عبرة لسقامه يوسف بن هارون الرمادي فبراير 23, 2024 0 في لَحظِ طَرفِكَ عَبرَةٌ لِسَقامِهِ وَفَعالُهُ فِعلُ الحمام المُتلِفِ فَكَأَنَّهُ فللٌ بَدا في مُرهَفٍ
العصر الأندلسي أعد لثغة لو أن واصل حاضر يوسف بن هارون الرمادي فبراير 23, 2024 0 أَعِد لَثغَةً لَو أَنَّ واصلَ حاضرٌ لِيَسمَعَها ما أَسقَطَ الرَّاءَ واصِلُ
العصر الأندلسي ذبت حتى لو انني كنت سرا يوسف بن هارون الرمادي فبراير 23, 2024 0 ذُبتُ حَتّى لَو انَّني كُنتُ سِراً لَم يَبُح بي مُضَيِّعُ الأَسرارِ
العصر الأندلسي ولم يبق لي إلا جسيم كأنه يوسف بن هارون الرمادي فبراير 23, 2024 0 وَلَم يَبقَ لي إِلا جُسَيمٌ كَأَنَّهُ خَفيُّ سرارٍ في الجَوانح مُضمَرُ
العصر الأندلسي تراها بغير الآل كالبحر ساكنا يوسف بن هارون الرمادي فبراير 23, 2024 0 تَراها بِغَيرِ الآل كَالبَحرِ ساكِناً فَإِن كانَ آلٌ خِلتَها البَحرَ مُزبِدا
العصر الأندلسي خلوف من الريحان راقت كأنها يوسف بن هارون الرمادي فبراير 23, 2024 0 خُلُوفٌ مِن الرَّيحانِ راقَت كَأَنَّها وَإِن حَسُنَت في لَحظِنا لِمَمٌ شُعثُ
العصر الأندلسي لا عيش للنفس بمستثقل ابن خاتمة الأندلسي فبراير 23, 2024 0 لا عَيْشَ للنَّفس بُمسْتَثْقَلٍ مَهْما بَدا كَدَّرَ أفْراحَها كأنَّما أنْشأهُ اللهُ أن