- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد قصيره
لئن بليت بذي إفك وذي كذب
لَئِن بُليتَ بِذي إِفْكٍ وَذي كَذِبٍ رَماكَ في قَولِ زُورٍ مِن جَهالَتِهِ فَاللَّهُ إِنْ حَبَّ عَبداً يَبتَليهِ فَلا
الله قلد أهل العلم شرعته
اللَّهُ قَلَّدَ أَهلَ العِلمِ شِرعَتَهُ وَحَفَّهُمْ مِنهُ بِالتَّأييدِ وَالنّعَمِ فَمَن يُرِدْهُم بِسوءٍ مَسَّهُ ضَررٌ
أنا صب قد جفاني
أَنا صَبٌّ قَد جَفاني أَحسَنُ الأَقمارِ شَكلا من بعادي وعَزولي
- Advertisement -
بروحي طرف الحب كيف احمراره
بِروحي طَرْفُ الحِبِّ كَيفَ اِحمِرارُه فَهَلْ هوَ مَخمورٌ لإِسكارِ عبدِهِ وَما هوَ مَخموراً وَلَكنَّ عَينَهُ
نهيت أخا العرفان والزهد والتقى
نَهيتَ أَخا العِرفانِ وَالزّهدِ وَالتّقى عَنِ المَدحِ سَمعاً إِنَّني لَسميعُ وَلَكنّني لَم أَستَطِعْ مَنعَ بُلبلٍ
وما شربه للتبغ إلا لحكمة
وَما شُربُه لِلتبغِ إِلّا لِحكمَةٍ رَخيص بِروحي أَن تباعَ وتُشتَرى رَآنيَ لَم أَقدرْ أَرى شَمسَ وَجهِهِ
انظر إلى الزنبق القزي حين بدا
اُنظُرْ إِلى الزّنبَقِ القزّيِّ حينَ بَدا وَشُمَّ مِن نَفحَهِ الشّافي من الوصَبِ فَقَد غَزا ريحُه في ريحِ ذي نتَنٍ
- Advertisement -
أرى الفحم في الكانون ذا لهب غدا
أَرى الفَحمَ في الكانونِ ذا لَهَبٍ غَدا يَلوحُ وَيَخفى حَيثُ في اللَّيلِ ظُلمةُ كَجَيشٍ مِنَ الزَّنجِ اِستَدارَت جُموعُه
ما أحسن الفحم في الكانون متقدا
ما أَحسَنَ الفَحمَ في الكانونِ متّقِداً فَصارَ جَمراً بِلَونِ الوَردِ مَنعوتا كَأَنّهُ بَحرُ عودٍ مَوجُه ذَهبٌ