- Advertisement -
تصفح الوسم
قصائد قصيره
تسمع الرعد في المخيلة منها
تَسمَعُ الرَعدَ في المَخيلَةِ مِنها كَهَديرِ القُرومِ في الأَشوالِ وَتَرى البَرقَ عارِضاً مُستَطيراً
مدحنا لها روق الشباب فعارضت
مَدَحنا لَها رَوقَ الشَبابِ فَعارَضَت جَنابَ الصِبا في كاتِمِ السِرِّ أَعجَما
كأن بلاد الله وهي عريضة
كَأَنَّ بِلادَ اللَهِ وَهيَ عَريضَةٌ عَلى الخائِفِ المَطلوبِ كِفَّةُ حابِلِ
- Advertisement -
إذا ما هتفنا هتفة في ندينا
إِذا ما هَتَفنا هَتفَةً في نَدِيِّنا أَتانا الرِجالُ الصائِدونَ القَساوِرُ
يا دار سلمى خلاء لا أكلفها
يا دارَ سَلمى خَلاءً لا أُكَلِّفُها إِلّا المَرانَةَ حَتّى تَعرِفَ الدينا
كأني وقد خلفت تسعين حجة
كَأَنّي وَقَد خَلَّفتُ تِسعينَ حِجَّةً خَلَعتُ بِها عَن مَنكِبَيَّ رِدائِيا
قوم هواهم وما نهواه مختلف
قَومٌ هَواهُم وَما نَهواهُ مُختَلِفٌ بَيني وَبَينَهُمُ الأَحقادُ وَالدِمَنُ
- Advertisement -
خلع الملوك وسار تحت لوائه
خَلَعَ المُلوكَ وَسارَ تَحتَ لِوائِهِ شَجَرُ العُرى وَعُراعِرُ الأَقوامِ
لما أتاني عن طفيل ورهطه
لَمّا أَتاني عَن طُفَيلٍ وَرَهطِهِ هُدُوءً فَباتَت غُلَّةٌ في الحَيازِمِ دَرى بِاليَسارى جَنَّةً عَبقَرِيَّةً